ابن حبان
290
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَأَوْرَثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أخذ بحظ وافر " 1 . [ 2 : 1 ]
--> 1 حديث حسن ، إسناده ضعيف لضعف داود بن جميل - ويقال : الوليد بن جميل - وكثير بن قيس - ويقال : قيس بن كثير - والأول أكثر ، وأخرجه أبو داود " 3641 " في أول كتاب العلم ، وابن ماجة " 223 " في المقدمة : باب فضل العلماء والحث على طلب العلم ، والدارمي 1 / 98 ، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ص 39 و 40 ، والطحاوي في " مشكل الآثار " 1 / 429 ، والبغوي " 129 " ، من طرق عن عبد الله بن داود ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 5 / 196 ، وابن عبد البر ، 37 و 38 و 41 من طرق عن عاصم بن رجاء ، به . وأخرجه أبو داود " 3642 " من طريق محمد بن الوزير الدمشقي ، حدثنا الوليد قال : لقيتُ شبيب بن شيبة ، فحدثني عن عثمان بن أبي سودة ، عن أبي الدرداء . . . وهذا سند حسن في الشواهد ، فيتقوى الحديث به . وعبارة : " وإن العلماء هم ورثة الأنبياء ، ورَّثوا العلم ، من أخذه أخذ بحظ وافر ، ومن سلك طريقاً يطلب به علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة " أوردها البخاري في " صحيحه " في كتاب العلم ، ضمن عنوان باب العلم قبل القول والعمل . قال الحافظ في " الفتح " 1 / 147 " طبعة بولاق " : " طرف من حديث أخرجه أبو داود ، والترمذي ، وابن حبان ، والحاكم مصححاً من حديث أبي الدرداء ، وحسنه حمزة الكناني ، وضعفه غيرهم بالاضطراب في سنده ، لكن له شواهد يتقوى بها " . وأخرجه أحمد 5 / 196 ، والترمذي " 2682 " من طريق محمود بن خداش البغدادي ، كلاهما عن محمد بن يزيد الواسطي ، حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن قيس بن كثير ، به . [ يعني بإسقاط داود بن جميل ] قال الترمذي عقبه : ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة ، وليس هو عندي بمتصل هكذا : حدثنا محمود بن خداش ، بهذا الإسناد ، وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن الوليد بن جميل ، عن كثير بن قيس ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا أصح من حديث محمود بن خداش .